من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 13 أغسطس 2020 12:07 صباحاً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

من المعروف ان ما تسمى الشرعية اليمنية باتت مظلة يستخدمها حزب الاصلاح اليمني (فرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في اليمن) لتمرير مشاريع معادية لدول التحالف العربي وخاصة المملكة العربية
  في ريعان شبابها تنسج الفتاة خيوط أحلامها الذهبية بانتظار فارساً يقتحم أسوار حياتها الخاصة لتمتطي صهوة جواده إيذاناً بالانطلاق نحو حياة زوجية رسمها خيالها الآسر على بساط حب أبدي تزين
في الوقت الذي يتصدّى فيه الجنوب للمؤامرة الإخوانية الخبيثة التي تستهدف أمن الوطن، فإنّ قواتنا المسلحة تواصل التصدي لعدوٍ آخر على جبهة قريبة، وهي المليشيات الحوثية. وطوال الفترة الماضية،
  قامت قيامة الإخوان وأدواتهم عندما تصرف أحد أفراد الأمن مع بائع شمالي في عدن قبل نحو سنة، وجعلوا منها قضية رأي عام، واتهموا كل جنوبي بممارسة المناطقية والعنصرية.       ورغم أن
يعد ملف تهريب النفط الذي يقف خلفه نافذون كبار ورموز الفساد بعضهم تربطهم مصالح مع قيادات ورموز انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً على الشرعية، بمثابة سرطان ينهش جسد الاقتصاد اليمني
في الوقت الذي يتكالب فيه الأعداء على الوطن، وتستعر فيه المؤامرات من محور الأشرار، فإنّ الجنوب، عبر قيادته السياسية ممثلة في المجلس الانتقالي، وقواته المسلحة الباسلة، يواصل التصدي لكل من
      بتحركات سياسية وعسكرية، بالإضافة إلى حملات إعلامية مرافقة، يطل إخوان اليمن المسيطرين على قرار الحكومة اليمنية، بمشروع ومخطط لإيجاد سراج آخر في اليمن، على غرار ما حدث في ليبيا
اتهم قيادي في حزب الإصلاح المخابرات السعودية بالوقوف وراء تقرير نشرته صحيفة رسمية في المملكة عن دور الجناح القطري في الحزب الإخواني تجاه الأوضاع والتطورات في اليمن وفي الجنوب على وجه الخصوص،
أنتشر بشكل لافت في الفترة الحالية، وجود المهاجرين الاثيوبيين (أروما) في كورنيش المحافظ بمنطقة ريمي بمديرية المنصورة وكذلك أمام ملعب 22 مايو بمحافظة عدن.   الملفت في الأمر هو إفتراش الكثير
مع قيام الانقلابيين الحوثيين بفرض زكاة الخمس على المناطق التي تقع تحت سيطرته، وفي ظل النكسات والهزائم المتتالية التي منيت بها قوات الإخوان وميلشياتها وما يعرف بالجيش الوطني وتسليم نهم